العلامة المجلسي

276

بحار الأنوار

بها في صلاة الحاجة وغيرها ، ذكر أبو دلف محمد بن المظفر رحمه الله أنها آخر ما خرج . بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أسئلك باسمك الذي عزمت به على السماوات والأرض ، فقلت لهما ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ، وباسمك الذي عزمت به على عصى موسى فإذا هي تلقف ما يأفكون ، وأسئلك باسمك الذي صرفت به قلوب السحرة إليك حتى قالوا آمنا برب العالمين ، رب موسى وهارون ، أنت الله رب العالمين ، وأسئلك بالقدرة التي تبلي بها كل جديد وتجدد بها كل بال ، وأسئلك بكل حق هو لك ، وبكل حق جعلته عليك ، إن كان هذا الامر خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي أن تصلي على محمد وآل محمد ، وتسلم عليهم تسليما ، وتهنيه وتسهله علي ، وتلطف لي فيه برحمتك يا أرحم الراحمين ، وإن كان شرا لي في ديني ودنياي وآخرتي أن تصلي على محمد وآل محمد ، وتسلم عليهم تسليما ، وأن تصرفه عني بما شئت وكيف شئت ، وترضيني بقضائك ، وتبارك لي في قدرك حتى لا أحب تعجيل شئ أخرته ، ولا تأخير شئ عجلته ، فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله يا علي يا عظيم يا ذا الجلال والاكرام . ومنه : بالاسناد إلى الشيخ الطوسي ، عن المفيد والحسين بن عبيد الله الغضايري معا عن الصدوق ، عن والده فيما كتب في رسالته إلى ولده قال : إذا أردت أمرا فصل ركعتين ، واستخر الله مائة مرة ومرة ، فما عزم لك فافعل ، وقل في دعائك " لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله الحليم الكريم ، رب بحق محمد وآل محمد صل على محمد وآله وخر لي في كذا وكذا للدنيا والآخرة خيرة منك في عافية . المقنعة : مثله إلا أنه قال : فإذا سلمت سجدت وقلت أستخير الله مائة مرة ثم ذكر الدعاء ( 1 ) . 26 الفتح : بالاسناد عن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ،

--> ( 1 ) المقنعة : 36 .